الإمام أحمد بن حنبل
204
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ « 1 » 19454 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَرِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : " مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا ، وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِي الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي ، وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي فَقَالَ : " أَتَقْعُدُ قَعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ " « 2 » .
--> وله شاهد من حديث جابر بن عبد اللَّه ، قال : مرَّت بنا جنازة ، فقام لها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقمنا معه ، فقلتُ : يا رسول اللَّه ، إنها جِنازة يهودي ! فقال : " إن الموت فزع ، فإذا رأيتم الجِنازة ، فقوموا " . سلف برقم ( 14427 ) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، سلف برقم ( 6573 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . وانظر حديث أبي موسى الأشعري الآتي برقم ( 19491 ) وفيه : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " فلستم لها تقومون إنما تقومون لمن معها من الملائكة " . وانظر تخريجه ، ففيه ذكر تعدد تعليل سبب القيام ، والجمع بين الروايات في ذلك . قال السندي : قوله : ثار ، أي : قام . نفذت ؛ بإعجام الذال ، أي : مضت . من تأذ بها ، أي : قام لأجل التأذي بتلك الجِنازة من نتَن الريح ونحوه هنا ، ولكن قد ثبت أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقوم للجنازة أولًا ، ثم نُسخ ذلك ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) سلفت ترجمة الشريد بن سويد قبل الحديث ( 17945 ) . ( 2 ) ابن جريج - وهو عبد الملك بنُ عبد العزيز - مدلس ، وقد عنعن ،